الاثنين، 26 ديسمبر 2011

شقيق حامد شفتر يطالب وزير الدفاع بتسلم نجله القاتل للعدالة




طالب شقيق المقتول على يد نجل وزير الدفاع  أسامة جويلي بضرورة تسليم عبد المالك أجويلي إلى العدالة إذ كانت هذه الثورة من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية.
وقال حامد عبدالله أحموده  لقورينا الجديدة ، إن المقتول كان  يتبع لسرية الإعصار البحري التابعة للواء الأول مشاة من بنغازي معبرا عن استيائه من إطلاق سراح عبد المالك.
وسرد شقيق المقتول شفتر حكاية شقيقه، حيث قال إنه بتاريخ التاسع من شهر سبتمبر المنصرم  نظمت حرائر طرابلس مسيرة مليونية في ميدان الشهداء، وكان شقيقي من ضمن الطقم المكلف بحراسة ساحة الشهداء وخلال مراسم الحفل جاء المدعو عبدالمالك أجويلي  نجل وزير الدفاع الحالي” رئيس المجلس العسكري الزنتان سابقا” إلى مكان الحفل وطلب الدخول هو ورتله من الجهة طريق الشط فمنعه الشباب حفاظاً على أمن وسلامة حرائر المسيرة .
وقال إن عبد المالك أصر على المرور بالقوة من وسط المسيرة ولكن الشباب منعوه من ذلك، وأخرج مسدسه الخاص بلجيكي “عيار 9 ملي” لترهيب الشباب، ولكن الشباب حاولوا التحاور معه لكن دون جدواي، مشيراً إلى أنه كان في حالة سكر ” مخمور” .
وذكر شفتر  أن عبد المالك قام بسحب الأقسام في محاولة منه لإخافة المكلفين بحراسة المسيرة لكن الشباب الحراسة حاولوا نزع المسدس من يده  حتى لا يتهور و يطلق النار خاصة وهو مخمور وليس بكامل وعيه فحصل المحضور وأطلق الرصاص مباشر من مسدسه لتسكن في صدر حامد شفتر  فسقط الشاب صريعا علي الفور وحرج شاب أخر من سكان مدينة طرابلس في رقبته .
وأوضح شفتر أنه تم القبض عليه مباشرة وتم نقله إلى قاعدة معيتيقة العسكرية المقر الرسمي لجهاز حماية الثورة 17 فبراير، مشيراً إلى أنه تم التحقق من هويته “نجل الوزير” .
وأبدى استغرابه بأنه في اليوم الثاني تم تهريبه من مجموعة من الكتائب التابعة له، عندها توتر الوضع وطالبت كتيبته من الزنتان بضرورة ضبطه و إحضاره، لكن للآسف الجاني إلى الآن لم يمثل أمام القضاء وهو موجود في مسقط رأسه بمدينة الزنتان .
وذكر شفتر أن وزير الدفاع أسامة اجويلي أرسل مبعوثا خاص عنه يدعي عادل المبروك سلامة الزنتاني منسق اللجنة الإعلامية الزنتان، وقام بالتوقيع على تعهد” تحصلت صحيفة قورينا على نسخته منه”  بهروب القاتل عبدالمالك أسامة اجويلي من سجن جهاز حماية الثورة 17 فبراير، وأنه تم القبض عليه في الزنتان وسيتم تسليمه إلي نيابة طرابلس.
وبين شفتر أن هذا الكلام كله كذب، وأن القاتل يسرح ويمرح في الزنتان، ويدخل لطرابلس متى شاء و يتنزه في تونس وعرف عنه مقارعة الخمر، حسب قوله .
وتسأل شفتر عن العادلة التي قامت من أجلها ثورة 17 فبراير، وعن كيفية اختيار رجال الدولة في بلادنا، مشيراً إلى أنه لن يسكت على حقه وحق أخيه المقتول غدراً “شهيدا للواجب” حتي يأخذ الحق مجراه ويقدم القاتل للعدالة.
يذكر أن المجني عليه حامد شفتر كان من ضمن قوات الإنزال البحري التي حررت قاعدة بوستة بطرابلس “في عملية عروس البحر” ثم تولت القوة مع سائر كتائب الثوار تأمين مدينة طرابلس.
قورينا الجديدة- عماد عجاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق