الأحد، 26 فبراير 2012

خميس صاحب 7 ارواح


في مسرحية هزلية بطلها الرجل الاخضر حامي حمي المطار وحدود الزنتان الشملية حامي طرابلس الثائر الهائج من البادية المرشد السياحي والامني في المن الداخلي ايام المقبور خرج علينا في قناة ليبيا الاحرار ( مع اني افضل تسميتها بليبيا الاشرار) ليقول ان خميس القردافي حي وهو يقود الطحالب برجل مبتورة ( علي راي اخواتنا المصرين ابو رجل مسلوخة ) ولم يجد مكان يلصق به هده التهمة الا راقدالين علي اعتبار انها من المناطق التي كانت مؤيدة للطاغية وهدا المشهد استنساخ مشواه للسيد ناكر عندما خرج علينا ليقول انه القي القبض علي عبدالله السنوسي وهده العملية كان القصد منها هو تحويل الضغط الحاصل علي الجويلي والكفرة الي هده الزوبعة ولكن هيات يا اخضرنا لن نتهاون في دماء شهداءنا لقد سقط وسقطت ورقة التوت من عليك ارحل من المطار انت واشباه الثوار غير ماسوف عليك واتقوا  الله في ليبيا يا ابناء الزنتان ورحم الله اري عرف قدر نفسه ووقف عنده

قصة المستشار مع الجويلي والعدل والقصاص


قصة المستشار مع الجويلي والعدل والقصاص



سيادة المستشار لقد سمعنا عنك قصص النزهة ولاجل دلك كنت مثار اجماع من الشعب فلا تدعنا نعتقد انها كانت مجرد كذبة
مند مدة ظهر علينا وزير الغبرة الجويلي وهو يقول ان مشكلة بني وليد مشكلة قبلية وليست مشكلة تحرير والقي باللوم علي كتيبة شهداء 28 مايو وقبلها وعد اهلي شهداء سوق الجمعة باحقاق الحق و الامساك بالمجرمين ولم يفعل وبعدها خرج علينا باكتشاف كبير وهو ان ابناءالخلفاء يجرمون ولا يحاسبون وقام بصفع مواطن ليبي لماذا لانه يوثق ما يحدث والان في تراجيدية مبكية يخرج علينا ويقول ان الكفرة هي نزاع قبلي علي مصالح قبلية .
الا تبا لك من رجل اقل ما يقال عنه شاهد ما شافش حاجة
كلا يا من تعتقد انك فوق الليبين كلا يا من تعتقد انك بانتمائك لقبيلة مجاهدة سوف تتجبر كلا نحن اسقطنا ملك الطاغاة فهل نعجز عن اسقاطك
كلا يا سيادت الوزير بني وليد لم تتحرر ونتحدك ان تدخلها بالليل و دماء شهداء سوق الجمعة ليست رخيصة ولا الذي صفعته مقطوع من شجرة ولا ابنك بفوق دماء الليبين والكفرة يا من لاتدري محتلة من التشادية والتبو ليسو ليبين فاقراء تاريخ ليبيا لتتعرف علي سكانها وتعرف متي اخد التبو الجنسية الليبية
اين انت ياا سيادة المستشار واين العدل فيما سبق اين انت واين سيدنا عمر بن الخطاب , لما كان عمرو بن العاص والياً على مصر في عهد عمر بن الخطاب،تسابق ابن عمرو بن العاص مع أحد المصرين فسبقه،فأغره سلطان أبيه أن يضرب الرجل ويقول له : كيف تسبقني وأنا ابن الأكرمين فأقسم المصري ليبلغن شكواه إلى أمير المؤمنين عمر،وبينما كان عمر بن الخطاب في خاصته وعمرو بن العاص وابنه في المجلس بعد استقدامهما،والمدينة غاصة بالوفود في موسم الحج قدم المصري المظلوم وقال لسيدنا عمر :يا أمير المؤمنين إن هذا وأشار إلى ابن عمرو ضربني ظلماً ولما توعدته بالشكوى إليك قال :اذهب فأنا أبن الأكرمين،فنظر عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص نظرة استنكار،وقال هذه الكلمة الخالدة : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً،ثم توجه إلى الشاكي،وناوله الدرة ،وقال له أضرب أبن الأكرمين كما ضربك وبعد دلك قام عمر ابن الحطاب واخد الدرة وانهال بها علي عمرو ابن العاص
اين انت يا من توليت امرنا من هدا

لن نتقدم او نسموا حتي يقتص من القوي قبل الضعيف القصص العادل اساس الملك