الأحد، 26 فبراير 2012

قصة المستشار مع الجويلي والعدل والقصاص


قصة المستشار مع الجويلي والعدل والقصاص



سيادة المستشار لقد سمعنا عنك قصص النزهة ولاجل دلك كنت مثار اجماع من الشعب فلا تدعنا نعتقد انها كانت مجرد كذبة
مند مدة ظهر علينا وزير الغبرة الجويلي وهو يقول ان مشكلة بني وليد مشكلة قبلية وليست مشكلة تحرير والقي باللوم علي كتيبة شهداء 28 مايو وقبلها وعد اهلي شهداء سوق الجمعة باحقاق الحق و الامساك بالمجرمين ولم يفعل وبعدها خرج علينا باكتشاف كبير وهو ان ابناءالخلفاء يجرمون ولا يحاسبون وقام بصفع مواطن ليبي لماذا لانه يوثق ما يحدث والان في تراجيدية مبكية يخرج علينا ويقول ان الكفرة هي نزاع قبلي علي مصالح قبلية .
الا تبا لك من رجل اقل ما يقال عنه شاهد ما شافش حاجة
كلا يا من تعتقد انك فوق الليبين كلا يا من تعتقد انك بانتمائك لقبيلة مجاهدة سوف تتجبر كلا نحن اسقطنا ملك الطاغاة فهل نعجز عن اسقاطك
كلا يا سيادت الوزير بني وليد لم تتحرر ونتحدك ان تدخلها بالليل و دماء شهداء سوق الجمعة ليست رخيصة ولا الذي صفعته مقطوع من شجرة ولا ابنك بفوق دماء الليبين والكفرة يا من لاتدري محتلة من التشادية والتبو ليسو ليبين فاقراء تاريخ ليبيا لتتعرف علي سكانها وتعرف متي اخد التبو الجنسية الليبية
اين انت ياا سيادة المستشار واين العدل فيما سبق اين انت واين سيدنا عمر بن الخطاب , لما كان عمرو بن العاص والياً على مصر في عهد عمر بن الخطاب،تسابق ابن عمرو بن العاص مع أحد المصرين فسبقه،فأغره سلطان أبيه أن يضرب الرجل ويقول له : كيف تسبقني وأنا ابن الأكرمين فأقسم المصري ليبلغن شكواه إلى أمير المؤمنين عمر،وبينما كان عمر بن الخطاب في خاصته وعمرو بن العاص وابنه في المجلس بعد استقدامهما،والمدينة غاصة بالوفود في موسم الحج قدم المصري المظلوم وقال لسيدنا عمر :يا أمير المؤمنين إن هذا وأشار إلى ابن عمرو ضربني ظلماً ولما توعدته بالشكوى إليك قال :اذهب فأنا أبن الأكرمين،فنظر عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص نظرة استنكار،وقال هذه الكلمة الخالدة : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً،ثم توجه إلى الشاكي،وناوله الدرة ،وقال له أضرب أبن الأكرمين كما ضربك وبعد دلك قام عمر ابن الحطاب واخد الدرة وانهال بها علي عمرو ابن العاص
اين انت يا من توليت امرنا من هدا

لن نتقدم او نسموا حتي يقتص من القوي قبل الضعيف القصص العادل اساس الملك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق